وقال الملازم محمد خليل من القوات الليبية المرابطة في مشارف الهلالية: (إنها مؤامرة تستهدف المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية في لبنان، وكما نرى بأعيننا تفاصيل المعركة سياسيًا وعسكريًا نقول: إن الذين ينفذونها كثيرون وإن النظام السوري متورط فيها) .
لقد انطلق الصليبيون الموازنة داخل المخيم كالوحوش الكاسرة، وراحوا يذبحون الأطفال والشيوخ، ويبقرون بطون الحوامل، ويهتكون أعراض الحرائر، وظهرت صورهم [على شاشة التلفاز في معظم بلدان العالم] وهم يشربون كؤوس الخمر احتفالًا بالنصر على الفلسطينيين المسلمين، وكانوا يعلقون صلبانهم في أعناقهم.
أما تورط إسرائيل في مذبحة تل الزعتر فأماط اللثام عنها شركاء بيجن في الحكم في جلسة من جلسات الكنيست الإسرائيلي نشرت وقائعها الصحف ووكالات الأنباء العالمية، وتبال الحزبان الاتهامات فشمعون بيريز يتهم بيجن وشركائه بمذبحة صبرا وشاتيلا والآخرون يتهمون بيريز بمذبحة تل الزعتر عندما كان وزيرًا للدفاع.
تعليق: أتدرون ماذا فعلت الأنظمة العربية بعد هذه المذبحة الرهيبة ؟؟
عقدت مؤتمر قمة عربية، وتم الاتفاق على إيجاد ما يسمى بالردع العربي في لبنان، وكان في حقيقتها غطاء للوجود النصيري، فالقوات السورية الكبيرة استمرت في احتلال وقهر أل السنة في لبنان، وأضاف العرب إليها بضع مئات غير السوريين، وقد تم انسحابهم من لبنان بعد وقت قصير.
ثمة شيء أكثر غرابة من ذلك، لقد تعهدت الأنظمة العربية بمساعدات ضخمة تقدمها لسوريا النصيرية، كما تعهدت الأنظمة العربية بتغطية نفقات القوات السورية العاملة في لبنان. أليست هذه مكافأة لنظام الأسد على جرائمه التي ارتكبها ضد المسلمين ؟!