الصفحة 81 من 197

ثالثًا: نقلت وكالة الصحافة الفرنسية في 1 أغسطس 1985م أن وحدات من الجيش اللبناني بدأت تتسلم عددًا من الدبابات أرسلتها سوريا إلى حركة (أمل) ، وكانت حركة أمل قد تسلمت في 31 يوليو 1985م في بيروت خمسين دبابة (تي 54) سوفيتية الصنع لتدعيم القوة العسكرية للحركة وبعض ألوية الجيش اللبناني.

وذكر المصدر نفسه أن [22 دبابة] سلمت إلى اللواء السادس بينما سلمت عشر دبابات أخرى إلى الكتيبة 87 في الجيش التي انتشرت على الطريق الساحلي بين بيروت وصيدا.

وعلم من مصدر موثوق به أن خمسين دبابة جديدة ستسلمها سوريا في غضون الأسابيع القادمة إلى حركة (أمل) . وسيتسلم الحزب التقدمي الاشتراكي عشرين دبابة من طراز [تي 54 و تي 55] .

وعلم من مصدر موثوق به لدى الحزب التقدمي الاشتراكي أن الحزب لديه في الوقت الراهن نحو تسعين دبابة سوفيتية الصنع و110 سيارة مدرعة وعربات مجنزرة.

وبالإضافة إلى تسليم الدبابات فإن الاتفاق الذي أبرم في دمشق بين سوريا ونبيه بري رئيس حركة أمل ينص على تدريب بعض الميليشيات والكوادر العسكرية لميليشيا (أمل) وعُلِمَ من مصدر موثوق في بيروت أن ألفًا من أفراد ميليشيا أمل ذهبوا إلى سوريا بعد حرب المخيمات الفلسطينية في بيروت لمتابعة التدريب العسكري بموجب هذا الاتفاق (1) .

إن سوريا التي تزعم بأنها ستنشر الأمن في ربوع لبنان، وسوف تقلم أظافر ملوك الطوائف هي التي ترمي بثقلها إلى جانب أمل الشيعة، ودروز جنبلاط، وكتائب حبيقة، وتقدم لهم كميات من الأسلحة لا تحلم بها بعض الجيوش العربية.

وكل منصف يعلم أن هذه الأسلحة لن تستخدم إلا ضد أهل السنة لأنهم وحدهم الجهة الوحيدة التي ستستمر في مقاومتها للاحتلال الصهيوني مهما طال الزمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت