فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 34

أولًا: مخالفة منهج السلف من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم فالسلف لهم منهج يسيرون عليه، منهج في الاعتقاد ومنهج في الدعوة، ومنهج في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنهج في الحكم بين الناس، وهذا المنهج كله متوحد على كتاب الله وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم .

وكانت هذه البلاد ـ والحمد لله ـ تسير على هذا المنهج كما يعرف هذا القاصي والداني لا ينكره إلا مكابر، كانت هذه البلاد تسير على منهج سليم . تسير على منهج السلف الصالح في العقيدة . وفي الدعوة إلى الله ـ عز وجل ـ . وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي الحكم بين الناس بما أنزل الله، كل هذا موجود ولا يزال ـ ولله الحمد ـ في هذه البلاد ـ لا ينكر ذلك إلا مكابر ـ .

خطورة المناهج المستوردة المخالفة للكتاب والسنة

لكن إذا تنكرنا لهذا المنهج الذي كان عليه سلفنا الصالح واستوردنا مناهج من هنا وهناك تفرقنا وصار كل جماعة لها منهج يخالف منهج الجماعة الأخرى وكل جماعة تخطئ الجماعة الأخرى .

لماذا هذا يا عباد الله ؟ ! ! ! ألسنا أمة واحدة . .

أليس ديننا هو الإسلام ؟ أليس منهجنا هو منهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحابته ؟ أليس دليلنا ومصدرنا ومرجعنا هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟ .

إذن لماذا نستورد المبادئ والمناهج من هنا وهناك، والواجب علينا أن نصدر هذا المنهج السليم الذي نحن عليه إلى بلاد العالم، كما قال الله ـ تعالى ـ: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } [1] .

تعدد المناهج سبب للتفرق

(1) سورة آل عمران، 110 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت