وقد جاء البحث في فصلين اثنين، وهما:
الفص الأول: السنة النبوية وأثرها في الطب الوقائي المعاصر.
الفصل الثاني: السنة النبوية وأثرها في الطب العلاجي المعاصر.
وقد يلاحظ القارئ أن هناك تداخلًا بين الوصايا النبوية الوقائية والعلاجية؛ فقد حاولت الفصل بينهما قدر الإمكان؛ لكن بعض الوصايا كانت وقائية وعلاجية؛ فمثلًا الوضوء يعتبر وقاية من الأمراض وعلاجًا للغضب، وكذلك التوبة والذكر والدعاء يعتبروا من الوقاية والعلاج؛ لكنني اجتهدت في إلحاق كل وصية بحسب السمة الغالبة عليها إلى وقائية أو علاجية، كما أنني عندما أتحدث عن وصية نبوية وقائية، فقد أذكر فوائدها العلاجية تتميمًا للفائدة، والله المستعان .
ختامًا أقول: اللهم لا تعذب لسانًا يخبر عنك، ولا عينًا تنظر إلى علوم تدل عليك، ولا يدًا تكتب حديث رسولك، ولا قدمًا تمشي إلى خدمة دينك.
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، سبحان ربك ربّ العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
حلب الشهباء: 21 / صفر/ 1428هـ
10 / آذار /2007م ... وكتبه
الدكتور محمد بن عبد الرزاق أسود