الصفحة 1090 من 1780

والتقرح المزمن في الكولون؛ وهذا العلاج الوقائي كله في وصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - بكلمة واحدة كررها تأكيدًا على الوصية ؛ كما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أوصني ، قال:"لا تغضب، فردد مرارًا قال: لا تغضب" (1) ، بل إنه - صلى الله عليه وسلم - نصح بإجراءات وقائية تخفف من الغضب كالجلوس أو الاضطجاع والوضوء وخاصة بالماء البارد وكذلك أوصى بالسكوت عند الغضب.

الفصل الثاني: السنة النبوية وأثرها في الطب العلاجي المعاصر

وقد قسمت هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث: الطب العلاجي النفسي، والطب العلاجي المادي، والطب العلاجي النفسي المادي.

المبحث الأول: الطب العلاجي النفسي:

تعددت الوصايا النبوية في العلاج الروحي والنفسي سواء للمتاعب النفسية أو البدنية؛ ومن تلك الوصايا قراءة القرآن، والتوبة، والاستقامة، والتوكل، والصبر، والاستغفار، والإيمان، والدعاء، وهو ما سأتناوله هنا .

(1) رواه البخاري في كتاب: الأدب، باب: الحذر من الغضب، (الحديث: 5651) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت