أنت؟ قال لا ولكن المسلمين كالجسد الواحد بعضهم من بعض يجير أدناهم على أعلاهم...وفي اليوم التالي جاء إليهم المغيرة بن شعبة والقوم في زيهم عليهم التيجان والثياب المنسوجة بالذهب فأقبل المغيرة وله أربع ضفائر يمشي حتى جلس معه على سرير رستم ووسادته ، فقال لهم مثل ما قال صاحبه بالأمس وزاد عليه (1) .
ولم يكن هذا ليتحقق لرجل من عامة القوم، ولا لقبيلة من مثله لولا عزة الإسلام، وهذا ما أكده النبي- صلى الله عليه وسلم - بقوله:"الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما و يضع آخرين" (2) .
المطلب الخامس: تجسير الفجوة بين الحاكم والمحكوم:
(1) تاريخ الطبري (2/401) ، وتاريخ ابن خلدون (2/524) ، وجمهرة خطب العرب (1/242) بتصرف.
(2) رواه الحاكم في المستدرك (1/607) ، وقال: صحيح على شرط مسلم.