البشرية ، عن الكون ، والإنسان ، وعالم الحيوان ، والنبات وغير ذلك ، في إبراز جوانب الإعجاز في القرآن الكريم ، والسنة النبوية الشريفة ، من أجل تعزيز الإيمان بصدق الرسالة ، وأن النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ، (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم:4) ، وبالتالي فإن المعيار المعرفي في منهاج السنة النبوية الشريف وعلومها يرتكز على هذين الأساسين ، فيتعين أن يتضمن منهاج السنة النبوية الشريف وعلومها أكبر قدر ممكن من السنة النبوية ، والسيرة النبوية بوصفها ترجمة عملية لحياة النبي الكريم ( ، ومواقفه التي أكثر ما تؤثر في تشكيل المواقف والاتجاهات ، وأن يتضمن أيضًا أكبر قدر ممكن من أحكام ، وأفكار علم الحديث دراية ؛ لأن إتقان هذا النوع من العلوم الشرعية يساعد المتعلم على مواجهة المشككين ، والمفترين على النبي ( وعلى سنته المطهرة وحملة الأحاديث ؛ بغرض الطعن في الإسلام والنيل من الرسالة .
ومن الجدير بالذكر أن مساق السنة النبوية يتكون من العناصر الآتية: