الصفحة 1453 من 1780

... ... ومن أروع صور التجرد من الهوى وعدم المحاباة حرص النبي - صلى الله عليه وسلم -أن يواجه آل بيته قبل غيرهم مكاره الحرب ، وأن يقاسموا المسلمين في شدائدها ومصاعبها وبخاصة حين نادى المشركون: يا محمد ، أخرج لنا الأكفاء من قومنا، فقال عليه الصلاة والسلام:"يا بني هاشم قوموا قاتلوا بحقكم الذي بعث الله به نبيكم إذ جاءوا بباطلهم ليطفئوا نور الله"، فقام حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف (1) .

... ... كذلك عيّن - صلى الله عليه وسلم - بلالًا - رضي الله عنه - واليًا على المدينة ، وفيها من فيها من الأنصار والمهاجرين ، وولى أسامة بن زيد قيادة جيش فيه أبو بكر وعمر وكبار الصحابة - رضي الله عنهم - ، وبعث عبادة بن الصامت سفيرًا للمسلمين إلى المقوقس .

(1) ذكره الزهري في الطبقات في ذكر عدد مغازي - صلى الله عليه وسلم - وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منه ؛ في غزوة بدر: 2/17 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت