فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
... ... ثم إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يُقصر أمانة الاختيار على المسئول عن تعيين القادة ؛ بل يضم إليه كل من يستشار في أمر الاختيار ، فيقول - صلى الله عليه وسلم -:"من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل ؛ فليتبوأ مقعده من النار" (1) .
... ... إن شأن الذي لا يختار بأمانة ، وشأن من يستشار ولا يقول رأيه بصدق وإخلاص ، واختيار من لا يصلح ؛ شأن من يشهد شهادة الزور ، والشهادة الكاذبة من مظالم اللسان التي يضيع بها الحق ، وتختفي معالم العدل ، والله تعالى حذر من قول الزور ، وقرنه بعبادة الأوثان فيقول: { فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور } (2) .
... ... ... وشأن من يتجنب إبداء الرأي في اختيار الأصلح ؛ شأن من يكتم الشهادة ، والله تعالى يحذر من كتمان الشهادة فيقول: { ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه } (3) .
(1) رواه أحمد عن أبي هريرة ، الحديث 10625: 2/509 .
(2) سورة الحج ، الآية: 30 .
(3) سورة البقرة ، الآية 283 .