، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا ؛ تألفت بها قومًا ليسلموا ؛ ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير ؛ وترجعون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده ؛ لولا الهجرة لكنت امرئ من الأنصار، ولو سلك الناس شعبًا ؛ وسلكتْ الأنصار شعبًا لسلكتُ شعب الأنصار ، اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار"، قال فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسول الله قسمًا وحظًا ، ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتفرقنا" (1) .
(1) رواه أحمد عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ، الحديث 11748: 3/76 .