الصفحة 153 من 1780

... أمَّا الوظيفة الثانية: فهي الخروج من هذا الكسل والترهل الحضاري واستعادة الأمة لدورتها الحضارية تارة أخرى واجب وفرض، والذي يقع جلّ مسؤوليته على عاتق المبدعين، وإن الذي يكشف النقاب عن طاقاتهم المدفونة ويفتح آفاقها هو العلم والمعرفة، لتقوم الأمة بوظيفتها ودورها المرتقب، وحيث إن كلّ علم ينهض برتبة عمل الأمة لإعمار الآجل والعاجل هو فرض كفاية، ولكن إذا لم يتحقق هذا المنال بات هذا العلم فرض عين وأثمت الأمة. ومما يعين على تحقيق هذا الهدف المنشود العمل على إنشاء مجامع فقهية لا تتوقف على تخصص واحد بل تعنى بجميع التخصصات التي تحتاج إليها الأمة، يتولى زمامها الرواد من هذه التخصصات، وما يوازيها من الطليعة المبدعة من التخصصات الشرعية. أيضًا لتصدر كلّ جديد ومفيد وتجد في المؤسسات الرسمية والتطوعية نصيرًا مخلصًا لها.

سادسًا: علو الهمة وسمو الطموح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت