الصفحة 1628 من 1780

ولما بدأ الإسلام دعوته أتقن رسول الله صلى الله عليه وسلم فن العلاقات مع الأمم، وسارع إلى عقد المواثيق والعهود تمثلت في المراسلات النبوية الداخلية والخارجية، حيث إنه عليه الصلاة والسلام وظف هذه المراسلات والعلاقات لخدمة شؤون دولته، واستثمرها لنشر الإسلام إلى أقطار الأرض.

أما استشرافات السنة التي يصح أن نعتبرها مؤسسية وجدية وجديدة وعصرية تصلح للإعادة والتمثيل والتطبيق من جديد فنذكرها للاستئناس بها مع ضرورة الحض على محاكاتها من جديد بعد أن فشلت كل المحاولات والمداولات القانونية المزيفة والأرضية اليوم، أسوقها بطريق الاستفهام الاستنكاري للحض عليها وأعتبرها من وجهة نظري سفرًا واسشرافًا جديدًا ولائقًا، ولو أن زمانها فات، ووقتها انتهى، بحسب زعم الزاعمين وترصد المترصدين المنددين بها على اعتبار أنها لا تصلح للزمان الذي نعيشه، ولا البيئة الواقعة التي نحيا عليها، لأن كل شيء قد تبدل وقد تغير، فصار لازمًا أن تتبدل هذه الاستشرافات تبعًا للمتغيرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت