4.كما وإن مروجي الحلول المستجدة من السنة الداعون إلى استنباط الأحكام المتسامحة منها ينقلون في كثير من الأحيان العبارات التي تتماشى مع أفكارهم وأهدافهم دون الأجزاء الأخرى التي أحكامها تخالف تمامًا ما نقلوه أو دعوا إليه، وهذه تنبئ عن الاجتزاء المتعمد الذي في غالبيته متعمد، وإن كان غير ذلك فالجهل.
5.كما وإن المؤتمرات والندوات واللقاءات التي تعقدها الدول ومن بينها دول العالم الإسلامي والعربي تعرف أن المؤتمرين في النهاية سيضعون اللوم على السنة لعدم كفاءتها في الاستجابة للمستجدات وبالأخص التكنولوجية.
6.كما وإن سماسرة تسويق السنة اليوم يبحثون عن محبي السنة، وعن المناوئين لها بنفس المعيار والدرجة، ويلاحقونهم في كل مكان، فإن وجدوهم فقد قطعوا نصف الشوط أو كادوا في تحقيق ما يصبون إليه، لأنهم وجدوا ضالتهم وربحوا جوائزهم في إبانة وكشف أهل العنف والقتلة بزعمهم، وإن لم يجدوا دفعوا الأموال الطائلة للمناوئين ليمثلوا وجه السنة الآخر الذي هو غير حقيقي وغير صحيح.
الخاتمة