الصفحة 1651 من 1780

... ولكن المربي الفاضل صلى الله عليه وسلم لم يقمع هذه الأسئلة، لتبقى حبيسة أو تبحث في الخفاء، فسمح لهم بالبوح بما تكنه صدورهم ثم أرشدهم إلى الجواب الصحيح، ولم يكن يضيق بأي سؤال.

روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه، قال: نعم، قال: ذلك صريح الإيمان"، وقال صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله" (1) .

(1) مسلم: صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الإيمان، باب الوسوسة في الإيمان 2/153

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت