الصفحة 1657 من 1780

وفي الأمور الجنسية وهي موضوعات حساسة وشائكة لا زالت تطرق على استحياء وخوف، والناس على ثلاثة اتجاهات، اتجاه يرى وجوب حجب القضية عن النقاش العام، واتجاه يرى ضرورة طرحها بحرية وبدون قيود، واتجاه يطرح القضية ويجيب عن التساؤلات ولكن بقيود وحسب الحاجة.

والتجربة الغربية أثبتت فشلها في فتح الباب على مصراعيه، وانتجت انحرافات سلوكية، والتغييب التام أنتج مشكلات خطيرة استفحلت في الخفاء إلى كوارث معلنة، ولذا كان من الأهمية بمكان أن يعمل العقلاء إلى إيجاد معادلة للنظر إلى الموضوع بواقعية وصدق، فالأمر من السنن الكونية العامة التي إن لم يلجأ الشخص للتساؤل عنها علنا ومن أناس ثقات، فسيلجأ ولا شك للبحث عنها بالخفية عبر وسائل أخرى قد تحمل خطرا ومغالطات كبيرة.

ولابد من مد جسور الثقة بين الوالدين والأبناء، تناسب كل مرحلة عمرية، ومن دون التوسع الشديد الذي قد يشتت تركيزهم ويربكهم بسبب قصور نضجهم وادراكهم.

وقد سأل الصحابة الكرام - رجالا ونساء - عن أمور قد يظنها البعض معيبة، وأجابهم عنها المربي الكريم صلى الله عليه وسلم بكل أريحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت