ويدخل في هذا الباب: تحديث الناس على قدر عقولهم، وتخصيص قوم بالعلم دون قوم كراهية أن لا يفهموه، فقد روى البخاري: عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل، قال:"يا معاذ بن جبل ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك (ثلاثا) قال: ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار"قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: إذا يتكلوا"وأخبر بها معاذ عند موته تأثما (1) ."
(1) البخاري 1/304-305 ح128 كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا