الصفحة 1692 من 1780

كما يدخل في السياق ذاته الاهتمام بشؤون الآخرين وسؤالهم عن أحوالهم، فقد روى أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال: يا أبا أمامة مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال"قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني" (1) .

الخاتمة

أهم النتائج

لا يمكن للشخصية البشرية أن تستقيم على الصراط المستقيم إلا بالرجوع إلى منهل السنة النبوية الصحيحة إلى جوار كتاب الله تعالى، لأنهما المصدران الأساسيان للتوازن والاعتدال.

(1) أبو داود: السنن، ص361 ح1555، كتاب الوتر، باب في الاستعاذة، ط1، 1420/1999 دار الأرقم، بيروت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت