البعد الواقعي في تلك الشروح، والأحاديث النبوية تصلح كل زمان ومكان، وقضية الاستدلال بهذه النصوص ليست قضية توقيفة إنما قضية اجتهادية.
النتائج:
أولا: الحصانة الفكرية هي: (عبارة عن تنظيم عملية التفكير وتبادل المعلومات بين المسلم وغيره) .
ثانيا: لقد أدرك المصطفى صلى الله عليه وسلم أهمية تنظيم عملية التفكير لدى أتباعه صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام، وقد سلك في ذلك مسالك، كان من أهمها إزالة عوائق التفكير السليم، ومن ثم بناء المرجعية، المتمثلة بالقرآن والسنة النبوية، وركز على عصمة هذه المرجعية.
ثالثا: نجح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نجحا منقطع النظير في إعادة ترتيب أولويات التفكير لدى صحابته الكرام، وكان ذلك من خلال: التأسي والاقتداء، والبصيرة، والصراحة والوضوح، وفهم طبيعة الآخر ونفسيته، والتخطيط الدقيق.
رابعا: نظم النبي صلى الله عليه وسلم عملية تبادل المعلومات، سواء كان هذا التبادل بين المسلمين، أو بين المسلمين وغيرهم، وقد ركز المصطفى صلى الله عليه وسلم على العلم ، والتعلم.
خامسا: ضبط النبي صلى الله عليه وسلم عملية تبادل المعلومات بضوابط منها: