... 1 - ابن الهمام ( ت 861هـ ) في التحرير
... 2 - الفيومي ( ت 770هـ ) في المصباح المنير
... 3 - عبدالغني النابلسي في كشف الخطاير (1) . ...
الثاني: طائفة فرقت بين القاعدة والضابط ومنهم:
... 1 - تاج الدين ابن السبكي ( ت771 هـ )
... 2 - الزركشي ( ت 794 ) كما نص على ذلك في ( تشنيف المسامع مع شرح جمع الجوامع ) .
... 3 - السيوطي ( ت 911 هـ ) كما نص على ذلك في الأشباه والنظائر (2) .
... 4 - ابن نجيم في كتباه الأشباه والنظائر .
... وقد مضى كثير ممن جاء بعده على التفريق بين القاعدة والضابط كأبي البقاء في كلياته .
الفرق بين القاعدة والضابط لدى الفريق الثاني:
أن القاعدة عندهم تجمع فروعًا من أبواب عدة نحو قاعدة"الأمور بمقاصدها"فقد جمعت هذه القاعدة فروعًا من أبواب شتى كالعبادات والبيوع ... إلخ .
أما الضابط فيجمع فروعًا من باب واحد كقوله - صلى الله عليه وسلم -"أيما إهاب دبغ فقد طهر" (3) فإن هذا الضابط يختص بباب واحد وهو باب الأواني وطهارتها .
وكما مر فالأمر اصطلاحي ولا مشاحة في الاصطلاح .
(1) انظر القواعد الفقهية للندوي ص47
(3) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - حديث 366