الصفحة 1709 من 1780

وجه التفريق بينهما:

أن القاعدة كما مر في الشرح جمعت فروعًا من أبواب شتى بخلاف الضابط الذي جمع فروعًا من باب واحد فالأمور بمقاصدها تدخل في العبادات والمعاملات أما الضابط المذكور فهو في فروع باب واحد وهو باب الآنية وطهارتها .

الترجيح بين المذهبين:

... إن عددًا من العلماء لم يفرق بين اصطلاح القاعدة وعدد آخر فرق بينهم ولا مشاحة في الاصطلاح ولا شك أن التفريق فيه زيادة دقة ومزيد تفريق دقيق ، لا سيما عند المتأخرين وهذا يدل على نضوج هذا العلم ، وأما من قال بما قال به أصحاب المذهب الأول فإن له سلفًا من كبار العلماء ويسعه ما وسعهم ولا مشاحة كما قلنا في

الاصطلاح ، لذا رأيت في هذا البحث أن أجمع القواعد والضوابط من حديث النبي- صلى الله عليه وسلم - .

وهذا ليس طعنًا في المتأخرين بل أردت أن أجمع ما سماه المتقدمون قاعدة وما سماه المتأخرون قاعدة و ضابطًا فأكون من بحثي هذا قد جمعت القواعد والضوابط .

أنواع القواعد الفقهية:

النوع الأول: القواعد الفقهية الكلية الكبرى

وهي القواعد التي يدور حولها معظم مسائل الفقه الإسلامي وهي خمسة قواعد:

1 -لا ثواب إلا بالنية (1)

(1) الأشباه والنظائر لابن نجيم ص29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت