الصفحة 1741 من 1780

أرشد النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الأول السائل إلى شرب العسل للعلاج من استطلاق البطن وهو ما يعرف بالإسهال وتم الشفاء بإذن الله. فالعسل فيه شفاء من الإسهال إذ إنه يجلو الأوساخ التي في العروق والأمعاء ويدفع الفضلات ويغسل خمل المعدة، ويسخنها تسخينًا معتدلًا ويفتح أفواه العروق، ويشد المعدة والكلى والكبد والمثانة، وفيه تنقية الكبد والصدر، وإدرار البول والطمث، ونفع للسعال الكائن من البلغم، وهو شراب من الأشربة، وحلوى من الحلاوات، وطلاء من الأطلية، ومفرح من المفرحات، وإن اكتحل به جلا ظلمة البصر، وإن استن به صقل الأسنان وحفظ صحتها، ومع ذلك فهو مأمون الغائلة قليل المضرة. إلى غير ذلك من الفوائد التي من الصعب أن يجمعها شخص في مصنف واحد (1) .

(1) -انظر: الأحكام الطبية للكحال ص75-76، والطب النبوي لابن القيم ص13-23، والطب النبوي للذهبي ص98، والقانون في الطب لابن سينا 1/619-620، والطب النبوي والعلم الحديث 3/69-90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت