الصفحة 498 من 1780

قوله تعالى: { ولا تزر وازرة وزر أخرى } "الأنعام: 164".

{ ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون } "يس: 54".

{ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } "النجم: 39".

{ لا تكلف نفس إلا وسعها } "البقرة: 233".

فعلى هذه الآيات وما شابهها ينبني الكثير من الفروع الفقهية.

وقد أوتِيَ النبي - صلى الله عليه وسلم - جوامع الكلم، فكانت أحاديثه الشريفة في كثير من الأحيان بمثابة القواعد العامة التي تنطوي تحتها فروع فقهية كثيرة. أخذها الفقهاء كما هي، وما زادوا عليها إلا بالمقدار الذي يزيدها إيضاحا، أو يكشف عما فيها من اللطائف التي لا يعقلها إلا العالمون.

... ومن هذا القبيل قول النبي - صلى الله عليه وسلم:

"المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم" (1) .

"المنيحة (العطية) مردودة، والعارية مؤدَّاة، والدَّين مقضيٌّ والزعيم غارم" (2) .

(1) - سنن أبي داود: كتاب الديات: 18/51 وسنن النسائي، كتاب القسامة، 8/18.

(2) - أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن، الوصايا: 6/311 - 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت