السبب الأول: فصل العلوم الشرعية عن العلوم الطبيعية والتطبيقية، وهما في تكامل وانسجام، كل منهما يؤدي دوره المكمل للآخر، فلا يصح أن يفصل هذان عن بعض.
السبب الثاني: الجمود والرتابة في طريقة عرض مقررات السنة النبوية مما أبعدها عن مسارها وأقعدها عن أداء مهمتها، وأوجد الوحشة بينها وبين العلوم الأخرى.
القضية الثانية: وهي عرض لبعض التوصيات التي أتمنى أن تسهم في إحياء العلوم الشرعية وبعثها من رقدتها، وردم الهوة بينها وبين العلوم الأخرى؛ وهي:
العمل على تفعيل دور العلوم الشرعية وربطها بواقع الحياة الإنسانية ومتطلباتها وأهدافها، والتأكيد على أصالة هذه العلوم ، ومنزلتها بين العلوم الأخرى.
الاهتمام بتدريس العلوم الشرعية، ورصد الميزانيات لهذا الغرض، وإلا فإن تخصصات العلوم الشرعية في الجامعات تواجه خطرًا محدقًا؛ نظرًا لشح الموارد والأطر التعليمية.