الصفحة 545 من 1780

الاعتناء بالتخصص؛ فقد مضى الوقت الذي يمكن أن تجد فيه من يعرف كلَّ شيء ويتحدث في كل فن، وحتى العلوم الشرعية لم تعد فرعًا واحدًا يدركه المتخصص, وإنما اتسعت لتشمل فروعًا عدة في التخصص الواحد . إن النابغين والمتفوقين يوجهون في الأغلب إلى التخصصات العلمية التطبيقية (الطب، الحاسب، الهندسة . . . ) , فهل يليق أن يوجه إلى التخصصات الشرعية أولئك الذين لم تسعفهم معدلاتهم؟! .

الارتقاء بالتعليم الشرعي؛ فرغم انتشار مدارس التعليم الشرعي ومعاهده في العالم الإسلامي، ورغم آثاره الحميدة في نشر العلم الشرعي والحفاظ عليه، إلا أنه يعاني من ضعف وقصور، ويتسم بالنمطية والتقليدية، ويدار بطريقة بدائية. ومخرجات التعليم الشرعي اليوم دون تحديات الواقع ومتطلباته.

ومعلمو العلوم الشرعية بحاجة إلى نقلة في طريقة أدائهم وتفكيرهم. وكثير من مطالب التغيير في التعليم الشرعي التي يثيرها الآخر منطلقها - المعلن على الأقل - الواقع الفعلي لهذا التعليم وحاجته إلى التطوير. وما لم يتم التطوير من الداخل، وما لم تكن الأصوات المطالبة به صادرة من العاملين فيه الغيورين عليه فلن يكون التطوير في مصلحة التعليم الشرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت