الصفحة 561 من 1780

مخاطبتهم بما يثير اهتمامهم، ومن ذلك قوله:"يا أبا عمير، ما فعل النغير ( يعني العصفور الصغير) "

ترك الأطفال يمرحون وتهيئة الجو المناسب لطفولتهم: فمرة سابق عائشة في السفر، قال للصحابة: تقدموا، حتى لا يراهم أحد، فسابق عائشة. وعن عائشة رضي الله عنها: ( أنها كانت تلعب بالبنات عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -كانت عندها دمى تلعب بها- قالت: وكانت تأتيني صواحبي، فكنَّ ينقمعن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أي: يحدث نوع من الخجل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسربهن إليّ ) يدخلهنَّ على عائشة يلعبن معها.

ولم يقتصر التوجيه النبوي على مراعاة شعور الطفولة بل كثيرا ما كان يقوم السلوك ويوجه الطفولة إلى ما ينبغي، سواء في جانب الآداب، من احترام الكبير وتقديمه للكلام، ام في جانب تلقي التعليم، أم في جانب الاشتراك في ميادين القتال، أم في التوجيه السلوكي، كما في الحديث:"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت