الصفحة 611 من 1780

... والمتأمل في نوعية البناء النفسي الذي كان قد أسهم النبي الكريم في بنائه يدرك أنه من السمو بحيث لا يخفى على ذي لب مكانته، فقد صنع رجالا، وكون نفوسا تعيش لحظات من التفكير لا تتسع له آفاق الدنيا بما رحبت، ولا تستوعب كل مقوماتها احتواء التفكير الذي تنتجه تلك النفوس، فقد أصبحوا ينظرون إلى الجنة من نافذة الدنيا، ويقسمون أنهم يشمون رائحتها، ولقد أصبح السمو في التفكير يساور بعضهم ليحدث نفسه بالخوف من افتقاد لحظات السعادة التي يعيشها مع النبي الكريم ، ويفصح عن ذلك للنبي الكريم:""

أي سمو في التفكير !!

وأي أفق نفسي كان يساور تلك النفوس!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت