الصفحة 662 من 1780

(10) البخاري، الصحيح، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة الفجر، ح رقم (540) .

مسجدًا لله بنى الله له في الجنة مثله) (1) ، والمتعدية ، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ما من ميت تصلي عليه أمّة من المسلمين يبلغون مائه - كلهم يشفعون له- إلا شفعوا فيه) (2) .

ثالثًًا: تقسيمات المنفعة

بالنظر لما ورد في السنة النبوية من أحاديث تتعلق بالمنفعة، فإنه يمكن تقسيمها إلى عدة تقسيمات وذلك باعتبارات مختلفة لتشمل المجموعات الآتية:

التقسيم الأول: المنفعة العاجلة والمنفعة الآجلة؛ ويقصد بالمنفعة العاجلة التي تقع -زمانًا- في حدود الدنيا، ومن أمثلتها، قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( يعمل(المسلم) بيده فينفع نفسه) (3) . وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (اللهم أعطِ منفقًا خلفًا) (4) ، وأما المنفعة الآجلة التي تقع خارج حدود الزمان الدنيوي، أي في الحياة الآخرى، كما في قوله- صلى الله عليه وسلم -:( من جهّز جيش العُسْرة فله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت