فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا فيما يتعلق بإِخْلاص القصد، وأمّا الجزْء الذي يتكامل معه، فهو موافقة الشرع (السلوك السوي) ، فالسنة تشترط لحصول المنفعة الأخروية أو لإقرار شرعية المنفعة الدنيوية أن يكون السلوك المقابل لها موافقًا للشريعة؛ لا يتعارض مع أصولها ولا مع مقاصدها. ويظهر ذلك جليَّا في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( من تصدّق بِعَدْلِ تمْرَةٍ من كسْبٍ طيّب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثمّ يربِّيها لصاحبها كما يربي أحدُكم فَلُّوَهُ(3) ، حتى تكون مثل الجبل) (4) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (وفي بضع أحدكم صدقةٌ. قالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجٌر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه فيها وزرٌ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال ؛ كان له أجر) (5) .
... وبذلك تظهر العلاقة الارتباطية (الشرطية) في السنة النبوية بين المنفعة من جهة و السلوك السوي المقبول من جهة أخرى.
ثالثًا: إتقان السّلوك
من محددات المنفعة ذات العلاقة الأدائية (الهندسية) بالسلوك في السنّة، ضرورة القيام بأداء السلوك ضمن المواصفات والقياسات المبيّنة له في السياقات التي تعرض إلى معادلة المنفعة في مقابل السلوك.