الصفحة 693 من 1780

مسجدًا بناه ...، أو صدقة أخرجها من مالِه في صحته وحياته، تلحقه بعد موته) (1) ، وفي مستوى السلوك غير المقصود واللاّإرادي، ورد قوله- صلى الله عليه وسلم -: (ما يُصيب المسلم من نصب...، ولا هم ولا حزن، ولا غَمّ ...، إلا كفّر الله بها من خطاياه) (2) .

... فكما يلحظ من النصوص المتقدمة التي تحمل طرفي المعادلة: المنفعة والسلوك، فإنها قد تضمن دلالات على اعتبار المنفعة في حالات استثنائية من المستوى الأصل (أداء السلوك) ، تصبّ في قناة"السلوك المتوقف"، ولكن ليس ذلك على إطلاقه ولا تعارضًا مع الأصل المقرر في ضرورة بذل الجهد لحصول النفع، بل يكون ابتداءً فضلًا من الله تعالى، ووفقًا لاعتبارات وشروط شرعية لا بدّ من توافرها كالنيّة، والسببيّة.

ثانيًا: العلاقة"النوعية"و"الكمّية"بين المنفعة والسلوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت