فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بتتبع جوانب العلاقة بين المنفعة والسلوك في السنة النبوية، يلاحظ في جانب منها، أنّ المنفعة من جنس السلوك (نوعه) ؛ وهذا ليس على إطلاقه ولكنه أمر ملاحظ وظاهر وجدير بالاهتمام، وهو يقع غالبا فيما يتعلق بالمنفعة الأخروية أو المعنوية المترتبة على السلوكات ذات الاتجاه الديني أو الدنيوي عمومًا، أما فيما يتعلق بالمنافع المادية ذات المصادر البشرية فأمرها فيه سعة.
وبروز هذا الجانب من العلاقة بين المنفعة والسلوك ، والذي يتمثل في كون المنفعة من جنس السلوك أو من نوعه، يلاحظ في مواقع عديدة في السنة النبوية، منها، قوله - صلى الله عليه وسلم -:
( من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة) (3) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كُرْبةً فرّج الله عنه كُرْبةً من كُرَب يوم القيامة، ومن ستر مسلماَ سترَه الله يوم القيامة) (4) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث القدسي، قال الله
عز وجل: (أَنْفِق أُنْفِق عليك) (5) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: إن الرحم شجْنَهٌ من الرحمن، فقال الله: