جاء لفظ السلوك اصطلاحًا، مقابلًا للفظ"العمل"في السنة وبدلالة شمولية على جميع الاستجابات الظاهرة والباطنة التي تصدر عن الإنسان.
اشتملت السنة النبوية على أطر المنفعة ومقرراتها، من حيث التأصيل الشرعي لمطلب المنفعة، والتنوع في استخدام الصيغ التعبيرية عنها وتحديد أوجه تقسيماتها إلى منفعة عاجلة وآجلة وظاهرة وباطنة وايجابية وسلبية.
حددت السنة مصادر المنفعة بالمصدر الرباني وبالمصدر البشري والكوني، وأكدت ارتباط المنفعة الوثيق بالقيم الإسلامية.
تضمنت السنة محددات المنفعة والتي شملت: صحّة المعتقد والسّلوك السّوي المقبول واتقان السلوك والفروق الفردية والبيئة والفضل الرباني.
أكدّت السنة على العلاقة الواضحة بين المنفعة والسلوك والتي ظهرت جوانبها في تأثر المنفعة بالأداء السلوكي ومستوياته ونوعه وكمّه.
بينت السنة أثر المنفعة في تعديل السلوك الإنساني وإشاعته.
ثانيًا: التوصيات: خرجت الدراسة بأهم التوصيات الآتية: