الصفحة 740 من 1780

لقد عاش ابن عباس - رضي الله عنه - في بيئة تقدر العلم وتحفز التفكير، بيئة الدين الجديد الذي يرفض التفكير التقليدي الموروث عن الآباء، الدين الذي حمل لواء العلم بقوله تعالى: { اقْرَأْ } [العلق: 1] ، وقوله تعالى: { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء } [فاطر: 28] ، وجعل نبيه - صلى الله عليه وسلم - الخيرية في أتباع هذا الدين مقرونة بالعلم والفقه فقال:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" (1) .

وترى د. ناديا سرور أن للبيئة دور رئيس في تطور البعد النفسي والاجتماعي للمتميز، حيث يتفاعل معها الطفل الذكي ويتمكن من التعلم والنمو بشكل مناسب، وأن الاهتمام بتفاعل الطفل النفسي والاجتماعي لا يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار دون الاهتمام بالدرجة الأولى في البيئة الثقافية للتميز (2) .

(1) رواه البخاري، العلم، من يرد الله به خيرًا، رقم (71) .

(2) د. ناديا سرور، تربية المتميزين، مصدر سابق، ص 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت