وقد مرّ معنا من خلال حديث ابن عباس- قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من آخر الليل فصليت خلفه، فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه، فلما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صلاته خنست، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما انصرف قال لي ما شأني أجعلك حذائي فتخنس؟ فقلت: يا رسول الله، أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك، وأنت رسول الله الذي أعطاك الله!! قال:"فأعجبته فدعا الله أن يزيدني علمًا وفهمًا"."
فأنت ترى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - - أطلق العنان للغلام في التعبير عن ذاته، ولم يكبت جوابه بل وكافأه بالدعاء له.