فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 930 من 1780
ولقد وردَ عن ابن الزبير رضي الله تعالى عنه، أنه كان يقول في دبر كل صلاة حين يُسلّمْ: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوّة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُهلِّلُ بهن دبر كل صلاة) . (1) وهو -كما هو واضح- تهليل متضمِّنٌ مدحًا وثناء على الله تعالى.
(1) صحيح مسلم؛ كتاب المساجد ومواضع الصلاة. باب: (26) : استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته. الحديث رقم: (594) . ص: (143) .
حجم الخط: