فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما الصحابة رضوان الله تعالى عنهم، فقد استخدموا ، ألفاظًا اتَّسمت بالرفعة والذوق البالغ، في خطابهم له صلى الله عليه وسلم. وجاء في الصحيحين مواقف لعدد من الصحابة، تذكر حسن استجابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم، وحسن تلطُّفُهم في محاورته.
ولْنُعِيرَ أسماعنا ذلك الحوار المتبادل بين الرسول صلى الله عليه وسلم، وبين أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، حول الهجرة.
عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: (هاجر إلى الحبشة رجال من المسلمين، وتجهّز أبو بكر مهاجرًا، فقال النبي الله صلى الله عليه وسلم:"على رِسْلِكَ فإني أرجو أن يؤذن لي"فقال أبو بكر: أو ترجوه بأبي أنت؟ قال:"نعم"فحبسَ أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم، لصُحبتهِ، وعَلَفَ راحلتين كانتا عنده، ورَقَ السَّمُر أربعة أشهُرٍ، قال عروة: قالت عائشة: فبينما نحن يومًا جلوس في بيتنا في نحر الظّهيرة، فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مُتَقنِّعًا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فدًا له بأبي وأمي، والله إن جاء به في هذه الساعة إلا لأمر، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذَنَ، فأُذِنَ له، فدخل، فقال حين دخل لأبي