الصفحة 956 من 1780

صلى الله عليه وسلم، لما رأى سكوتهم فَهِمَ ذلك، فعَرَّفَهُم: أنه لم يقُل بأسًا، ويدلُّ على ذلك أن في رواية سعيد بن عبد الجبار عن رفاعة بن يحيى عند ابن قانع؛ قال رفاعة: فوددت أني خرجت من مالي وأني لم أشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، تلك الصلاة. ولأبي داود من حديث عامر بن ربيعة قال:"من قائل الكلمة؟ فإنه لم يقل بأسًا".... وللطبراني من حديث أبي أيوب...."فإنه لم يقل إلا صوابًا"). (1)

هذه الروايات إذا صحّت فإنها تدل على حرصه صلى الله عليه وسلم، على الإفهام، ليُبيِّنَ للمخاطبين فضيلة ما قاله رافع رضي الله تعالى عنه، ويُقِرُّهُ، فيعُمُّ خيره.

(1) فتح الباري بشرح صحيح البخاري: (2/543 - 544) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت