فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدوةً للمسلمين في اللفظ المهذّب، والكَلِمِ الطيّب. اتضح ذلك في عدد من المواقف النبيلة التي كان ينهجها ويُرشد إليها. ومنها ما جاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: (جاء الطُّفيلُ بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن دوسًا قد هَلَكَتْ؛ عَصَتْ وأبَتْ، فادْعُ الله عليهم، فقال:"اللهمّ اهْدِ دَوْسًا وائْتِ بِهِمْ") . (1) وواضح ما في هذا الحديث الشريف من الرحمة والرأفة والأدب اللفظي والمعنوي مما لا حاجة للتعقيب عليه.
أما موقفه صلى الله عليه وسلم، تجاه يهود، الذين كانوا يُلبِّسون عليه القول، لإيذائه؛ فلم يكن يجيب جهالتهم بجهالة مثلها، فهو أعظم من ذلك وأعقلْ؛ فكان جوابه عليه الصلاة والسلام، ذا أدب وحكمة، حفظ به لسانه من الامتهان وسوء التّوجُّه في المقال.
(1) صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب: (75) : قصة دوْس والطفيل بن عمرو الدوسي، الحديث رقم: (4392) . ص: (597) .