وفي الختام أقول لأُلي الفضل جميعًا لو أنَّ أعضائي استحالت ألسنًا تثني عليكم ما قضيت الواجبا.
اللهم اِن كان في هذا البحث من صواب فأجرنا عليه وإن كان فيه أخطاء فعلّمنا إياها كي نتجاوزها فيما يأتي.
اللهم إِنَّ أَقصى ما أملك من جهد بذلته هنا، فعلى المرء أن يسعى بقدر جهده وليس عليه أن يكون موفقًا؛ لأَن التوفيق منك وحدك لاشريك لك.
وفي الختام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علاء ناجي جاسم المولى الموسوي
النجف الاشرف 6 - 6 - 2004هـ
الموافق 17 ربيع الثاني 1425هـ