الصفحة 13 من 301

لايمكنني أَن أغفلَ أو أتغافلَ الدورَ الريادي الذي قام به أُستاذي المشرف الأَستاذ المساعد الدكتور رَحِيم جبر الحسناوي الذي كان لي أَبًا منحني الحنان والعلمَ على حدِّ سواء، فلطالما كان مفرّطًا في راحتهِ جادًا في عملهِ، لم يدّخر أَي جُهْدٍ لنفسه الا وظّفهُ في سبيل العلم وطالبيه.

لقد أتعبتُ ذهني في جَمْعِ كلماتٍ أُريد أَن أُعَبّر بها عن شكري لأُستاذي فقد خانتني قواي ووقفت عاجزًا لمّا رأيت عجز التعابيرِ والجملِ اُمام حضرتهِ لذا اكتفي بالقول: جزاه الله عنّي خير جزاء المحسنين.

أَمَّا أساتذتي في كلية التربية عمومًا وفي قسم اللغة العربية خصوصًا فلهم مني الشكر الجزيل والثناءُ الجميل على ما أبدوه من تعاون معي منذ اليومِِ الأوّلِ في دراستي الجامعية وحتى لحظتي هذه.

اما أستاتذتي الأَفاضل أعضاء اللجنة المناقشة فمهما طال شكرهم فلا أبلغ ما يستحقون؛ لما لهم من فضل العلماء في تقويم الرسالة، ولما تحملوه من عناءٍ وبذلوه من جهد مذ قبولهم الدعوة أوّلًا وقراءتهم للبحث ثانيًا ثم الجود منهم بإبداء الملاحظات التي سأحملها أَوسمة أفتخر بها لأَنها من اساتذة افاضل جادوا بها ابتغاء جعل البحث منزّهًا عمّا لا يليق به وهذا ما أفخر به، فلم يبق لي إلاَّ أَن اقول: إنهم لبّوا نداء نبيهم عليه وعلى آله الصلاة والسلام إذ قال: (( زكاة العلم نشره ) ) [1] ، وها هم ينشرونه، فجزاهم الله خير جزاء من أَحسن وسعى في الارض اصلاحًا وتنزيها.

اما أخوتي وزملائي وذوّي فاسماؤهم ان ضاق المحل من ذكرها فصدري يتّسع لكلِّ اسم منهم فجزاهم الله خير جزاء المحسنين.

ومن الانصاف أَن اذكر المكتبات عمومًا ومكتبات مدينتي النجف الأشرف على وجه الخصوص، لاسيما مكتبة الامام الحكيم قدس سره- ومكتبة الإمام أمير المؤمنين -عليه السلام- ومكتبة كاشف الغطاء، فلها وللعاملين فيها الشكر الوافر لما أبدوه من مساعدة لي.

(1) بحار الأَنوار: محمد بن تقي المجلسي، حيدري، طهران، د. ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت