في موضعه. أَمّا المراجع الحديثة فقد تباينت الإفادة منها بتباين فصول البحث، فقد أَفدت من كتاب الصوت اللغوي في القرآن للدكتور محمد حسين علي الصغير، في المستوى الصوتي من خلال الإِطلاع على ما أودعه مؤلّفه فيه بما يتماشى وهدفه الذي قصد إليه. فجعلتُ هذا الكتاب سراجًا أهتدي به لما ينبغي عليَّ فعله بما يتماشى وهدفي الذي أسعى اليه. وفي المستوى الصرفي أفدتُ من كتاب الإعجاز الصرفي في القرآن للدكتور عبد الحميد هنداوي فقد أطلعت على ما سلك فيه من سُبْل وتابعته على بعض منها مع تباين الشواهد تبعًا لتباين الموضوع.
يُرى الباحث أحيانًا يسهب في ذكر الشواهد وما قيل فيها لمّا يرى المحل يتطلب ذلك وتراه يقتصر أَحيانًا أُخُر. فالأسنّةُ من حوله مشرعة وخيارات أَهونها ذو عسرة، لاسيما أَنّه يحاذر في أخذ الشاهد وكيفية الاستدلال به؛ وذلك لأَنَّ الدراسة بكلام ليس أيّ كلام إنما هو كلام خالقه وخالق الكون الذي حوله من جهة، ولأَنَّ التحذير بحثه وموضوعه فعليه أَن يكون حاذرًا من جهة ثانية.
وفي كلِّ من المصادر والمراجع اُعتمدت الطبعات التي أُعلمتُ أنها المعتمدة في البحوث العلمية، وقد ورد في بعض مواضع البحث اعتماد اكثر من طبعة لمُؤلَّف ما، فقد اعتمدت طبعتين للكشاف احداهما طبعة ظبطها محمد عبد السلام شاهين، وهي التي أشرت اليها بـ (ط، بيروت) ومالم اشر اليه عنيت به الكشاف الذي جُمِعَ معه اربعة كتب، أشرت الى ذكرها في قائمة المصادر.
تطوى صفحات البحث بخاتمة أوضح فيها الباحث ما تسنّى له معرفته في جولته مع التحذير في رحاب القرآن الكريم.
أودُّ أن أُشيرَ في المقدمة المتواضِعة إلى أنَّ الحديثَ في صفحات البحث يتبيّنُ فيه الخطابُ بضمير الجمعِ، حيث يرد تكرار (أعدنا، تأمّلنا، نظرنا .... ) فلم أعنِِ بذلك نفسي كي أُعظّمَها إِنَّما عنيتُ به القارئَ الكريم إجلالًا منّي له، مضافًا إلى هذا صيغة الخطاب (اقرأ، أنعمْ، تأمّلْ .... ) فما ذلك الا طلبًا من أدنى الى من هو أشرفُ منه يستأذنهُ فيما يريد.