فقد قرروا: أن مرتكب الكبيرة من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - كافر مخلد في النار انظر الفرق بين الفرق صـ 77 ، ودراسات في الفرق صـ 100 . .
وقد وافقهم المعتزلة في الحكم الأخروي حيث قالوا: إن مرتكب الكبيرة في الآخرة مخلد في النار . إلا أنهم قالوا بأن عذابه أخف من عذاب الكافر انظر: التبصير في الدين للإسفراييني صـ 42 ، والملل والنحل جـ 1 صـ 48 . .
لقد تمسك الخوارج ومن وافقهم في قولهم بهذه البدعة بشبهات منها ما يلي:
الشبهة الأولى قوله تعالى: سورة المائدة الآية 27 إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ .