استدلوا بعموم النصوص التي فيها الوعيد بالتخليد لأصحاب الكبائر كقوله تعالى: سورة النساء الآية 14
( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا ، وقال الله تعالى: سورة النساء الآية 93 وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )
وقوله تعالى: سورة الفرقان الآية 68 ( وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا )
وغيرها كثير انظر: الفصل جـ 4 صـ 46 ، ولوامع الأنوار البهية جـ 1 صـ 370 . .
وجه الاستدلال: قالوا هذه النصوص فيها الوعيد بالتخليد لأصحاب الكبائر في النار ولا يخلد في النار إلا الكفار انظر: لوامع الأنوار البهية جـ 1 صـ 368 ، والفصل جـ 4 صـ 46 . .