فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 154

اكتساب الخبرة، ومعايشة الأحداث.

رابعًا: اجتياز الهوة الحضارية علميًا وتقنيًا وإداريًا واقتصاديًا واستراتيجيًا... إلى آخره، على جميع الأصعدة.

خامسًا: الخروج بالأمة من هيمنة الأنظمة العلمانية.

سادسًا: إيجاد المشروع الحضاري الإسلامي والخروج بالإسلام دوليًا من هيمنة الصليبية الدولية والصهيونية الدولية.

سابعًا: العودة إلى الإسلام الصحيح كشرعيات مستقرة ـ وليس كشرعيات ضرورة (1) ـ خلافة راشدة على منهاج النبوة.

وتذكر دائمًا يا بُنَيَّ الفرق بين الإيمان والإسلام كتكليف شرعي وهو توحيد الألوهية المتضمن والمستلزم لتوحيد الربوبية، وبين حكم الإسلام أو حكم الإيمان الظاهر وهو يعرف بالنص أو التبعية أو الدلالة كما سبق أن وضحت لك مرارًا.

الوجه الثامن والعشرون: الإيمان بين الإفراط والتفريط:

الإفراط هو الغلو وذلك يكون:

1-التكفير بالمعصية.

2-التكفير بالإصرار، وارتكاب الكبيرة.

3-عدم التفريق بين الشرك الأعظم والشرك الأصغر والشرك الخفي، وعدم التفريق بين الكفر الناقل عن الملة وكفر دون كفر، وعدم التفريق بين النفاق الخالص وشعبة من النفاق، وبين نفي أصل الإيمان ونفي الوجوب والكمال، وعمومًا عدم التفريق بين ما ينقل عن الملة وما لا ينقل في استعمالات الألفاظ الدالة على هذا أو ذاك.

4-توسيع المناطات لعدم مراعاة الضوابط السابق ذكرها.

5-عدم الاعتبار الكافي لعوارض الأهلية.

6-التكفير بالعموم.

7-التوقف في العموم.

8-عدم فهم أوضاع الديار، والفرق بين إثبات ظواهر الشرك والردة عن الشرائع وقيم الجاهلية وأوضاع الالتباس وأوضاع الاندراس، وبين أحكام المعينين.

9-عدم مراعاة مقاصد الشريعة في الأحكام.

أما التكفير بترك بعض المباني، كالصلاة أو الصوم أو الحج فهو من أقوال بعض أهل السنة. والذي أجمعوا عليه هو كفر تارك التوحيد.

أما التفريط فهو الإرجاء:

(1) شرعيات التَغَلُب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت