فهرس الكتاب
وفي أفغانستان طلبوا أمريكا لضرب طالبان واحتلال أفغانستان، ومزقوا جثث المسلمين من طالبان، وكل من يدافع عن أفغانستان وألقوها للكلاب، وحملوهم مقهورين على الدخول في شاحنة تغلق عليهم ليموتوا مختنقين، وعلى حبسهم في سجن يفجرونه عليهم ويحرقونهم فيه حرقًا، ولا يسمح لأحد بالإنقاذ لحساب الأمريكان، كل ذلك ممَن يدَّعي الإسلام من تحالف الشمال كما يقولون، وسبب الخصومة عرقي شخصي، ولأن طالبان حاربت زراعة الأفيون، وقطع الطريق، والإفساد في الأرض، وما سقناه مجرد أمثلة والواقع لو تقصيناه أبشع بكثير.
والشعوب مغيبة الوعي والفهم والإرادة، محيدة في الصراع، لا تدري أين الإسلام وأين الكفر، وأين الحق وأين الباطل، ومع من تقف، وضد من تحارب، تساق سوق النعاج.
ولو كان هناك قواعد شعبية تستند إلى قوة الشعور الديني، ومفاهيم صحيحة للدين، ووعي للواقع مع علو همة وصدق عزيمة ما حدث شيء من هذه الأهوال.
الوجه الثلاثون: