فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 154

ثمانية أوجه: بيَّنتُ لك فيها أن التوحيد الذي أنزل الله به كتبه، وأرسل به رسله ــ عليهم السلام ــ إنما هو توحيد العبادة: أن يعبد الله وحده لا يُشرك به شيئًا وليس فقط توحيد الخالقية والرازقية الذي أقر به مشركو العرب، ولم يدخلهم في الإيمان ولا في الإسلام، وأن توحيد العبادة هو الإسلام، وهو أصل الإيمان، وذكر بعض أدلة الكتاب والسنة على ذلك، وأن مَن لم يترك الشرك الأكبر ويعبد الله وحده فليس بمؤمن ولا مسلم بل مشرك ضال.

وفي عشرة أوجه تالية بيَّنتُ لك فيها يا بُنَيَّ بطلان قول الجهمية والمرجئة الذين يؤولون حقيقة الإسلام والإيمان.

ومن الوجه التاسع عشر حتى الوجه الثاني والعشرين جاء الحديث على أنه كما أن التوحيد توحيدان، فإن الشرك شركان، وكذلك بيان نوعي التوحيد من خلال أربع آيات من سورة الأنعام، وكلام كل من شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله.

وفي الوجه الثالث والعشرين: تجد ضوابط معرفة أركان التوحيد ونواقضه، وهي ضوابط تخدم في رفع اللبس والخلط، حتى لا يُدخل في التوحيد ما ليس منه، ويُخرج منه ما يُعد من صلبه.

ثم يأتي بعد ما تقدم الوجه الرابع والعشرون في بيان مفردات الشرك والكفر المخرجة من الملة، مع تفصيل هذه المفردات وذكر أدلتها من الكتاب والسنة وأقوال العلماء.

وفي الوجه الخامس والعشرين كان الحديث على أن الدين مراتب ثلاثة، وكذلك التفريق بين الحديث عن قضايا الإيمان حكمًا وبين الحديث عنها تكليفًا شرعيًا.

وكذلك في الوجه السادس والعشرين بيان تغير الدلالات بتغير الاستعمالات للفْظَي الإيمان والإسلام وفي ذلك حسمًا للتشابه والاختلاط.

ثم استكمالًا للفائدة وتفاعلًا مع الواقع جاء الوجه السابع والعشرون: في الحديث عن ضوابط الأحكام ومقاصد الشريعة، وأهداف العمل الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت