فهرس الكتاب
مصدر واجبات المرأة و حقوقها
في الشريعة الإسلامية
بدأ الكاتب كتابه بحملة على الغرب الذي يكيد للإسلام، بيّن فيها كيف وجد المستشرقون و المضلون في المرأة أمضى سلاح لفرض التربية التي يريدون ... و إحلالها محل التربية الإسلامية الراشدة، و كذلك حمل الكاتب على بعض المسلمين الذين يؤيدون هذا الكيد جهلًا.
ثم طرح في مقدمة فصل"مصدر حقوق المرأة و واجباتها في الشريعة الإسلامية ... و المجتمعات الغربية"نظريته الجديدة التي تقول:
"أما الواجبات التي أناطتها الشريعة الإسلامية بالمرأة، فمصدرها شيء واحد، هو عبودية المرأة لله عزَّ و جلَّ." (صفحة 20) .
ثم أضاف موضحًا:
"و واضح أنه لا فرق في هذه الحيثية بين الرجل و المرأة، إذ أن العبودية فرع عن المملوكية. ولا شك أن كلًا من الرجل و المرأة مملوك لله عز و جل. فاطر كل شيء. و من ثم فإن عبوديتهما لله واحدة في حقيقتها و قدرها، و لا مجال لفهم أي تفاوت ما بين الرجل و المرأة فيها."
و النتيجة التي تتفرع عن ذلك تتمثل في أن الواجبات التي كلف الله بها عباده الرجال هي نفسها التي كلف بها إماءه النساء" (صفحة 20) ."
إن النتيجة التي يريد الكاتب أن يوصلنا إليها هي أن ما كلف الله - سبحانه وتعالى - به الرجال هو عين ما كلف به النساء من واجبات و حقوق، و أنه لا فرق بين ذكورة و أنوثة فيما شرع الله من واجبات و حقوق، و استنتج ذلك بعد أن فرض أن مصدر الواجبات الوحيد في الإسلام هو العبودية لله عز و جل التي يتساوى فيها الذكر و الأنثى.