فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 295

الصواب و عن مقاصد الدين الإسلامي الحنيف، و لَحَالَ دون وصول كتابه هذا إلى أيدي المسلمين و المسلمات.

فقد أثبتت الآية الكريمة التالية جليًا أن الذكر ليس كالأنثى و أن ما يصلح له الذكر لا تصلح له الأنثى، فها هي امرأة عمران رضي الله عنها تعتذر لربها عن عدم استطاعتها الوفاء بنذرها، إذ كانت قد نذرت ما في بطنها لخدمة بيت الله - سبحانه وتعالى - ظنًا منها أن ما في بطنها ذكر، فلما وضعتها أنثى رأتْ -و هي المرأة الصالحة التي تريد أن تنشأ ابنتها على الصلاح و التزام أمر الله - سبحانه وتعالى - أن ابنتها لا تصلح للوفاء بنذرها و لنقرأ معًا قول الحق - سبحانه وتعالى:

{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}

(آل عمران:35 - 36)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت