فهرس الكتاب
فرض صلاة الجمعة على النساء!
معتمدًا على النتيجة الباطلة للنظرية الخاطئة، يطرح الكاتب السؤال التالي:
"قد يقال: فما بال الرجال يخاطبون بتكاليف لا تخاطب بها النساء؟ و ما بال النساء يخاطبن بتكاليف لا يخاطب بها الرجال؟ فمن النوع الأول و اجب الإنفاق على الأسرة، و و اجب السعي إلى أداء صلاة الجمعة. فالرجال وحدهم هم المكلفون بذلك. و من النوع الثاني واجب الحضانة، و واجب ستر المفاتن عن الرجال الأجانب فالنساء وحدهن قد كلفن بذلك." (صفحة 21) .
ثم يجيب هو عنه:
"الجواب أن هذا الاختلاف ليس آتيًا من فرق ما بين الذكورة و الأنوثة أو ما بين الرجال و النساء، و إنما هو آت من عوامل خارجية أخرى تتعلق بالحكمة أو المصالح التي شرعت من أجلها هذه التكاليف." (صفحة 21) .
و كأن الكاتب لا يعلم معنى الذكورة و الأنوثة، و لا يرى أي فارق بين تكوين كل من الذكر و الأنثى.
فواجب الكدح و الشقاء الذي يتطلب غالبًا قوة عضلية و عاطفة صلبة لا يمت عند الكاتب بأيِّ صلة إلى الذكورة، و واجب المرأة في الحمل و الرضاعة و التربية عنده لا علاقة له من قريب أو بعيد بالأنوثة، فعزا الكاتب اختلاف الواجبات و الحقوق إلى ما أسماه بالعوامل الخارجية.
يقول الكاتب: