فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 295

الأنثى الذي يصرُّ على إنكاره؟ أم أن هنالك عوامل خارجية لم يشأ الكاتب أن يخبرنا بها هي التي فرضت هذه الأولية؟

ثم تراه مصرًا على ألا فرق بين ذكورة و أنوثة، فذكر كلامًا في هذا المعنى بما لا يقل عن ست مرات في خمس صفحات من مطلع كتابه مكررًا قوله:

"و المهم أن تعلم بأن أنوثة المرأة و ذكورة الرجل ليس لأي منهما دخل في هذا الأمر." (صفحة 21،22،22،23،24،25) .

و دون شعور يعود الكاتب بعد فصول من كتابه لينقض ما جاء به من فرض صلاة الجمعة على النساء فيقول:

"فمن مهام الخليفة جمع الناس على صلاة الجمعة و خطبتها، و هي مهمة دينية محضة كما هو واضح، و من المعلوم أن المرأة غير مكلفة بصلاة الجمعة و لا بالحضور لها، للأسباب التي سبق ذكرها. فكيف تقود الناس و تشرف عليهم في عمل هي غير مطالبة به؟" (صفحة 70) .

نقول له: كيف تكون المرأة غير مطالبة بفرض الجمعة و في الوقت نفسه يكون ما كلف الله - سبحانه وتعالى - به النساء هو عين ما كلف به الرجال؟

أليس في زعمك أن المرأة التي ليس لها طفل يشغلها هي في حكم الرجل في التكليف بصلاة الجمعة؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت