فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 295

يجب ألا تنظر المرأة إلى أي رجل من لحظة قدومها إلى العمل، بل من لحظة مغادرتها بيتها حتى ساعة عودتها إليه، و عليها أن تمضي سحابة نهارها منكسة الرأس، أو مغمضة العينين، فهل نتخيل مدى صعوبة، بل استحالة التقيد بهذا الأدب الإسلامي لمن تريد الاختلاط بالرجال!!.

ثانيًا: لا تخضعن بالقول:

على المرأة أن تتوخى الحرص في كل حركة و سكنة تقوم بها في دائرة عملها بين الرجال، فيجب أن تتكلف تغيير رقة و عذوبة صوتها سحابة نهارها إلى أن تعود إلى بيتها، و تقوم بذلك يوميًا.

و من باب أولى لا يجوز لها أن تضحك حتى لو كان هناك ما يستدعي الضحك من إلقاء نكتة، أو حادث طريف جرى في موقع العمل، بل عليها ألا تبتسم مجرد ابتسامة، لأن مجرد تبسمها أكبر أثرًا في إطماع من في قلبه مرض من خضوعها بالقول، و هذا يجعل المرأة تتصرف بخلاف فطرتها و مزاجه، ا فتبدو متصنعة كئيبة، جامدة، بليدة الحس، و كأنها قادمة من كوكب آخر!. فما بالك إذا علمت أن العلماء قد حرَّموا على المرأة أن تلقي على الرجال تحية الإسلام، أو أن تردها.

ثالثًا: لا يبدين زينتهن:

إن أحدنا ليحب أن تكون رائحته زكية حتى لا ينفر منه مَن حوله، فيتعطر كلما أراد الخروج من بيته، فكيف بالمرأة التي فُطرت على حب الزينة. لكن الشرع أمر المرأة أن تكون دومًا تفلة إذا خرجت من بيتها، فلا تتعطر، بل تغتسل من عطرها قبل خروجها و كأنها تغتسل من الجنابة، و ليتحمل كل الزملاء في العمل، أو ليسدوا أنوفهم ثماني ساعات من النهار!.

كما يجب عليها أن تدع الزينة بكل أنواعها، و حتى الثياب الجميلة التي قد تلفت الأنظار إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت